مهرجان هيئة التحكيم

الرئيس

  • جان بيره رئيس قسم السينما في هيد – المدرسة الكبرى للفنون والتصميم في جنيف
  • كاتيا بازوكجي رئيسة مشروع في جمعية سينه هايكو
  • غابرييلا بوسمان منتجة، مؤسسة مهرجان فيزيون دو رييل
  • أدوارد دولوك سينمائي
  • ريتشاردداندوسينمائي
  • توماايرفيهأدبي
  • ريتشارد كيتايف رئيس بلدة غورد Gordes
  • كلارا مولوي رئيسة جمعية سينه هايكو
  • فاليري روزو شاعر

المسابقة

تنظم جمعية سينه هايكو كل أسبوع مسابقة أفلام شعرية من ثلاثة مشاهد، تستغرق بين ٢٠ و٣٠ ثانية. يستطيع مخرجون هواة أو محترفون التعبير عن أنفسهم عبر موقع الأنترنت هذا المسنود بوسائل التواصل الإجتماعي : وذلك عبر إحترام القواعد المفروضة للهايكو وتكييفها على شكل سمعيبصري.

جائزة نصف شهرية

كلّ أسبو عين، من ٢ أكتوبر ٢٠١٧ إلى ١٧ مايو ٢٠١٨، يتمّ ترشيح الفائز من قبل أعضاء الجمعية ويكافَأُ بجائزة قيمتها ٥٠٠ دولار.

ويجري إختيار الفلم الحائز على المرتبة الأولى تلقائياً للمشاركة في مهرجان السينه هايكو وللحصول على جائزته السنوية.

جائزة سنوية

يُدعى الحائز على المرتبة الأولى لسينه هايكو في المسابقة السنوية الى غورد من أجل تكريمه من قبل لجنة تحكيم محترفة، يتشكل أعضائها من عالم الفن والسينما، بجائزة منحة قدرها ٥٠٠٠ دولار. وسيحصل الفائز على مساحة خاصة ومستقلة في المهرجان.

٢٨ مايو ٢٠١٨
الدورة الثانية من مهرجان سينه هايكو

يجمع المهرجان السنوي لسينه هايكو كلّ الأفلام الفائزة طيلة أسابيع السنة في معرض قصير الأمد يمتد من ٢٨ مايو إلى ١٥ يونيو ٢٠١٨، في مدنية غورد في اللوبيرون في فرنسا. ستُعرض أفلام السينه هايكو عبر جولة جمالية، على الشاشات، مما يسمح للجمهور أن يكتشف لحظة شعرية معلقة في الزمن.

الراعون الرسميون ميمو

MEMO Paris

قررت ميمو، المنخرطة في القطاع الفني، عبر تعاونها ولمرات كثيرة مع المصورين والرسامين، أن تدعم المواهب الشابة في العالم السمعيبصري.

Ville de Gordes

بلدية غورد

يمكن لقرية غورد أن تفتخر لكونها أحدى أجمل قرى فرنسا، بطرقاتها الضيقة المعبدة بالحجارة التي تنساب بخلسة ما بين البيوت العالية المشيّدة بالصخر، والمتشبثة بجوانبه العابقة بألف حكاية وأسطورة.

Floraïku

أسّست كارلا مولوي وزوجها جون دارفلورايكوعام ٢٠١٧. وهي دار عطور ترى العطر على أنّه شِعر، وترسم هويتها في إطار القوة الساحرة للكلمات والتركيبات المقتضبة المؤلفة بأكثر من ٥٠٪ منها من مواد طبيعية.

وفلورايكو مُستوحاة من الثقافة اليابانية. إذ يُوحي نقاء هذه الثقافة ورقّتها لكلارا مولوي بتخيّل شيء جديد: حكاية عطر مختلفة، عبر مجموعاتها الثلاث المستندة إلى الاحتفالات ومفهومالتظليل“. إنّها إعادة اكتشاف للرفاهيّة بلمسة من الخيال الشاعري.